الصفحات أعلى

    أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات AstraZeneca. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات AstraZeneca. إظهار كافة الرسائل
 

بغداد - أعلنت شركة أسترازينيكا العراق عن تسجيل وإطلاق علاج موجه متقدم لسرطان الثدي المتقدم الإيجابي HER2. علاج جديد يمنح أملا ً جديدا للمرضى المصابين بسرطان الثدي المتقدم الإيجابي HER2، الذين واجهوا تاريخا من التوقعات الضعيفة وخيارات إدارة محدودة، حيث كانت مقاومة العلاجات القياسية وتطور المرض تتحدى النتائج الفعالة طويلة الأمد منذ زمن طويل.

في حفل الإطلاق الذي استضافته أسترازينيكا، ناقش خبراء الصحة والعلماء وأطباء الأورام أهمية البحث والابتكار في تقديم العلاجات المناسبة المبنية على الأدلة للمرضى - مما يمهد الطريق للمؤسسات الصحية لتطوير أساليب علاجية إيجابية للنساء المصابات بسرطان الثدي الإيجابي HER2.

وقد قال رامي سكاندر، رئيس شركة أسترازينيكا للشرق الأدنى والمغرب العربي: "إطلاق Enhertu (trastuzumab deruxtecan) في العراق يمثل علامة فارقة مهمة في التزامنا بتحويل علاج السرطان في المنطقة. من خلال توسيع الوصول إلى علاج مبتكر موجه HER2 للمرضى المصابين ب HER2 الإيجابي، نهدف إلى مساعدة الأطباء على تقديم خيارات علاجية أكثر دقة وفعالية وتحسين نتائج المرضى في جميع أنحاء العراق." سلط الحدث الضوء أيضا ً على التجارب السريرية ودراسات التقييم لدواء أسترازينيكا المبتكر الموجه HER2 مع الأجسام المضادة والدواء (ADC)، والذي تمت الموافقة عليه للاستخدام في علاج سرطان الثدي المتقدم الإيجابي HER2، وهو أول علاج مصمم لاستهداف كل من HER2 الإيجابي وHER2 المنخفض. تشير الدراسات العلمية إلى أن هذا النهج قد يساعد في إعادة تصنيف سرطان الثدي المنتشر من حيث العلاج وتغيير توجيهات الأطباء لتحديد وعلاج المرضى المصابين ب HER2+/HER2-low.

أشار الدكتور تحسين الربيعي، الأمين العام لمجلس السرطان العراقي: "يوفر إدخال Enhertu تقدما مهما للمرضى والأطباء العراقيين. مع تزايد الجهود الوطنية في الفحص والكشف المبكر، يمكن لإضافة علاج موجه يعالج سرطان الثدي الإيجابي HER2 أن يدعم مسارات رعاية أكثر فردية ويقوي استراتيجيتنا لمكافحة السرطان."

بينما ساهمت حملات التوعية المستمرة، وجهود الفحص، والتقدم في الرعاية في الكشف المبكر وتحسين النتائج، لا يزال سرطان الثدي سببا ً رئيسيا ً للوفيات الناتجة عن السرطان، حيث يعد أكثر أنواع السرطان تشخيصا ً بين النساء العراقيات، حيث يمثل 34.8٪ من جميع حالات السرطان لدى النساء.

في عام 2023، سجل العراق 8,708 حالة جديدة من سرطان الثدي، مع معدل إصابة معياري للعمر (ASR) يبلغ 65.5 لكل 100,000، ومتوسط معدل التشخيص 53.7 سنة. من بين إجمالي وفيات السرطان في العراق، يحتل سرطان الثدي المرتبة الثانية بعد الرئة، حيث بلغت 1,642 حالة وفاة، أي ما يمثل 12.6٪ من إجمالي وفيات السرطان. بين الإناث، بلغ معدل الوفيات 7.5 لكل 100,000، مما يبرز الحاجة الملحة لتحسين الفحص والوصول إلى العلاج. يستخدم هذا  الدواء الموجه HER2 المعتمد حديثا ً، الذي طورته شركة أسترازينيكا بالتعاون مع دايتشي سانكيو، تقنية ADC المتقدمة للارتباط ببروتينات HER2 على خلايا السرطان وإطلاق العلاج الكيميائي مباشرة ً داخل الخلية - مما يعزز الفعالية مع تقليل الضرر للأنسجة السليمة المحيطة.

 

 

عن أسترازينيكا:

أسترازينيكا (LSE/STO/ناسداك: AZN) هي شركة عالمية متخصصة في الأدوية الحيوية العلمية تركز على اكتشاف وتطوير وتسويق الأدوية الموصوفة في مجالات الأورام والأمراض النادرة والأدوية الحيوية، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، الكلى والتمثيل الغذائي، وأمراض الجهاز التنفسي والمناعي. مقرها في كامبريدج، المملكة المتحدة، وتباع أدوية أسترازينيكا المبتكرة في أكثر من 125 دولة ويستخدمها ملايين المرضى حول العالم. يرجى زيارة astrazeneca.com ومتابعة الشركة على وسائل التواصل الاجتماعي @AstraZeneca

 

تنويه:

هذه المعلومات موجهة للإعلام وأصحاب المصلحة. تظل قرارات العلاج مسؤولية الأطباء المختصين وفقا للوائح المحلية.

عصر جديد في رعاية سرطان الثدي: العراق يستقبل علاج موجه رائد لسرطان الثدي المتقدم الإيجابي



شراكة استراتيجية تجمع بين أسترازينيكا و "لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد" وشركة أيكوماتريكس لتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في تحليل صور الرنين المغناطيسي، بما يعزز دقة تشخيص الاضطرابات العصبية المناعية النادرة.


Pelin Incesu, Area Vice President, Middle East and Africa, AstraZeneca; Prof. Dean Wingerchuk; Prof. Bassem Yamout, President of MENACTRIMS; Prof. Alexey N. Boyko.
Pelin Incesu, Area Vice President, Middle East and Africa, AstraZeneca; Prof. Dean Wingerchuk; Prof. Bassem Yamout, President of MENACTRIMS; Prof. Alexey N. Boyko

  

  • من المتوقع أن تُسهم تحليلات الرنين المغناطيسي المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرات الكشف المبكر عن “اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري” (NMOSD)، مما يحد من الاعتماد على التقييم البصري التقليدي الذي قد يخضع للاجتهادات الشخصية.
  • مبادرة إقليمية متعددة الدول تعتمد على سجل بيانات “لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد” لاستخلاص رؤىً طبية دقيقة من واقع الممارسة العملية، بمشاركة 300 مريض موزعين على 16 مركزاً طبياً.
  • يهدف هذا التعاون إلى تقليص الفترة الزمنية الطويلة للوصول إلى التشخيص الدقيق، والتي تتراوح حالياً ما بين عامين إلى أربعة أعوام، بالإضافة إلى خفض معدلات التشخيص الخاطئ المرتفعة التي غالباً ما يتم فيها الخلط بين هذا الاضطراب ومرض التصلب المتعدد.

دبي، الإمارات العربية المتحدة –  (ARAB NEWSWIRE) – أعلنت أسترازينيكا اليوم عن إطلاق تعاون إقليمي استراتيجي مع “لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد”، بهدف توظيف تقنيات تحليل صور الرنين المغناطيسي للدماغ المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وذلك للارتقاء بمستوى تشخيص ومتابعة مرض “اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري” (NMOSD) في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

ومن خلال هذا التعاون، ستستخدم “لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد” منصة آيكو-برين “icobrain”، وهي تقنية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي من شركة “أيكوماتريكس”، لتحليل صور الرنين المغناطيسي ضمن سجل بيانات اللجنة الخاص بمرضى التصلب المتعدد و”اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري”. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم الأطباء في رصد الأنماط الدقيقة في الصور التي غالباً ما يصعب اكتشافها عبر التقييم البصري التقليدي وحده، مما يسهم في تذليل عقبة رئيسية تواجه الأطباء عند التمييز بين هذا الاضطراب ومرض التصلب المتعدد، الذي يُعد السبب الأكثر شيوعاً للتشخيص الخاطئ.

وفي هذا الصدد، صرّحت بيلين إنجيسو، نائبة الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في أسترازينيكا، قائلة: “يُقدم هذا التعاون حلاً رقمياً عملياً لتحدٍ تشخيصي طالما واجهناه لفترة طويلة.” وأضافت: “من خلال الجمع بين الخبرات السريرية لـ ‘لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد’ وتقنيات الذكاء الاصطناعي من شركة ‘أيكوماتريكس’، فإننا ندعم الأطباء برؤى تصويرية أكثر وضوحاً وموضوعية، مما يساعد المرضى في الحصول على تشخيص دقيق في وقت مبكر. وتُعد هذه الخطوة ركيزة مهمة لتعزيز الوصول العادل للابتكارات الطبية في جميع أنحاء المنطقة.”

يُعد “اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري” (NMOSD) مرضاً مناعياً ذاتياً نادراً قد يُسفر عن مضاعفات جسيمة تشمل فقدان البصر الدائم والشلل والإعاقة طويلة الأمد. ورغم هذه المخاطر، فكثيراً ما يواجه المرضى تأخيراً في التشخيص يتراوح ما بين عامين إلى أربعة أعوام، فضلاً عن أن أكثر من 40% منهم يتلقون تشخيصاً أولياً خاطئاً. ومن خلال استخدام الذكاء الاصطناعي في تقييم صور الرنين المغناطيسي، يسعى هذا التعاون إلى اختصار رحلة التشخيص الشاقة، وضمان حصول المرضى على العلاج المناسب في الوقت الأمثل.

وتعليقاً على هذا الإعلان، قال البروفيسور باسم يموت، رئيس “لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد”: “لا يزال التشخيص الخاطئ والتأخر في الكشف عن المرض يؤثران سلباً على النتائج العلاجية للعديد من المصابين بـ ‘اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري’. إن تسخير الذكاء الاصطناعي في تقييم صور الرنين المغناطيسي سيمكننا من تعزيز دقة التشخيص، وتقليل هوامش الشك، واستخلاص رؤىً علمية جديدة بالاستناد إلى بيانات سجلنا الإقليمي. نحن سعداء بهذا التعاون مع ‘أسترازينيكا’ والذي يهدف إلى وضع هذه التقنيات المتطورة في خدمة الطب السريري والعناية  بالمرضى.”

تتسم تداعيات “اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري” بحدتها وطبيعتها المتفاقمة تدريجياً. ففي غضون خمس إلى ست سنوات من التشخيص، يعاني ثلث المرضى الذين لم يتلقوا العلاج من إعاقة حركية دائمة، بينما يضطر ربعهم إلى الاعتماد على الكراسي المتحركة. فضلاً عن ذلك، تشير التوقعات إلى إصابة 41% من المرضى بالعمى القانوني في عين واحدة على الأقل، في حين يفقد ما يقارب واحداً من كل عشرة مرضى بصره تماماً في كلتا العينين.

وأضاف فيم فان هيك، الرئيس التنفيذي لشركة “أيكوماتريكس”: “خلف كل تأخير في تشخيص ‘اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري’ قصة إنسانية تعاني وطأة الغموض وعدم اليقين. فبالنسبة للكثيرين، تستغرق رحلة الوصول إلى التشخيص الصحيح وقتاً أطول بكثير مما ينبغي. ورغم خطورة هذا المرض، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى الاهتمام الكافي والأدوات التشخيصية التي تتناسب مع حدته. ومن خلال تعاوننا مع ‘أسترازينيكا’ و’لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد’، تتاح لنا فرصة فريدة لتغيير هذا الواقع. وسنعمل معاً لاستكشاف سبل توظيف التحليل المتقدم للصور الطبية لتسريع وتيرة التشخيص، مما يسهم في نهاية المطاف في تحسين النتائج العلاجية للمرضى في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.”

أظهرت الأدلة العلمية أن برمجية آيكو-برين “icobrain” لتحليل الصور بالذكاء الاصطناعي تساهم بفاعلية في تحسين مسارات العمل السريرية والتقنية ومنظومة الرعاية الصحية، فضلاً عن رفع كفاءة رصد نشاط مرض التصلب المتعدد. واستناداً إلى ذلك، يتوقع الباحثون في هذا المشروع أن تسهم هذه التقنية في تقليص الزمن اللازم لتشخيص “اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري” بشكل ملموس، وذلك من خلال تعزيز القدرة على التمييز الدقيق بينه وبين مرض التصلب المتعدد والحالات المشابهة الأخرى، مما يضمن حصول المرضى على العلاج الصحيح منذ البداية.

ونظراً لعدم توفر علاج شافٍ لـ “اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري” في الوقت الراهن، يكتسب التشخيص المبكر والدقيق أهمية قصوى للسيطرة على الأعراض وتجنيب المرضى خطر الإصابة بإعاقات دائمة. ويُمثل هذا التعاون خطوة نوعية متقدمة نحو تذليل العقبات التشخيصية التي طالما عانى منها المرضى في مختلف أنحاء المنطقة.

مبادرة إقليمية واسعة النطاق

من المقرر أن تدخل المرحلة الأولى من هذا التعاون حيز التنفيذ عبر 16 مركزاً طبياً موزعة على امتداد المنطقة، لتشمل دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وسلطنة عُمان، وتونس، ولبنان، ومصر. وسيتضمن المشروع إجراء دراسة تحليلية بأثر رجعي لبيانات نحو 300 مريض مدرجين في سجل “لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد”، وذلك بهدف استخلاص رؤىً علمية جديدة من واقع الممارسة العملية حول أنماط التصوير الشعاعي المميزة لـ “اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري” في المنطقة.

تعزيز الصحة الرقمية في مجال طب الأعصاب

تُجسد هذه المبادرة التزام “أسترازينيكا” الراسخ بتعزيز مسارات التشخيص وتسريع وتيرة تبني حلول الصحة الرقمية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ويهدف هذا التعاون، من خلال تمكين الأطباء بتقنيات متطورة تعزز الدقة وتضمن اتساق النتائج، إلى تحسين النتائج العلاجية للمرضى المصابين بالأمراض العصبية النادرة.

 

– انتهى –

حول “أسترازينيكا” “AstraZeneca” 

تُعد “أسترازينيكا” (المدرجة في سوق لندن للأوراق المالية، وسوق ستوكهولم، وناسداك بالرمز AZN) شركة عالمية رائدة في مجال المستحضرات الدوائية الحيوية تعتمد على البحث العلمي، وتركز جهودها على اكتشاف وتطوير وتسويق الأدوية الموصوفة طبياً في مجالات علم الأورام، والأمراض النادرة، والمستحضرات الدوائية الحيوية، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والكلى والتمثيل الغذائي، والجهاز التنفسي والمناعة. تتخذ الشركة من مدينة كامبريدج في المملكة المتحدة مقراً رئيسياً لها، وتزاول نشاطها في أكثر من 100 دولة، حيث يستفيد ملايين المرضى حول العالم من أدويتها المبتكرة. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني astrazeneca.com ومتابعة الشركة على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) @AstraZeneca.

 

حول “لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد” (MENACTRIMS) 

تُعد “لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد” منظمة مستقلة تُكرّس جهودها لمد جسور التعاون وتوحيد الرؤى بين الأطباء والعلماء، بهدف دفع عجلة البحث العلمي والارتقاء بالمخرجات السريرية والعلاجية لمرض التصلب المتعدد. وتتمحور الأهداف الرئيسية للجنة حول تأسيس سجلات وطنية وإقليمية للمرض، والعمل على دمج قواعد البيانات لبناء سجل موحد وشامل، بالإضافة إلى صياغة وتحديث المبادئ التوجيهية الخاصة بالتشخيص والعلاج في المنطقة بصفة دورية. كما تحرص اللجنة على تنظيم مؤتمرات سنوية متخصصة، وتمكين الباحثين الشباب، وتوثيق أواصر الشراكة مع الجمعيات المحلية والوطنية ذات الصلة، بما يسهم في تحقيق رسالة اللجنة وأهدافها الطموحة.

 

حول شركة “أيكوماتريكس” (icometrix)

تُعد “أيكوماتريكس”، التي تأسست عام 2011، شركة عالمية رائدة في مجال حلول التصوير الطبي المدعومة بالذكاء الاصطناعي المخصصة للأمراض العصبية. وتحظى منصتها المتطورة آيكو-برين “icobrain” باعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وعلامة المطابقة الأوروبية (CE)، حيث تُستخدم على نطاق واسع في المستشفيات والمراكز البحثية والتجارب السريرية حول العالم. وقد استحوذت شركة “جي إي هيلث كير” (GE HealthCare) مؤخراً على “أيكوماتريكس”، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق ابتكارات الشركة، وتمكين شريحة أوسع من الأطباء والمرضى عالمياً من الاستفادة من الرؤى التصويرية المتقدمة التي توفرها.

أسترازينيكا (AstraZeneca) تعلن عن شراكة جديدة توظف الذكاء الاصطناعي، بهدف الارتقاء بتشخيص “اضطراب طيف التهاب النخاع والعصب البصري” (NMOSD) في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا