الصفحات أعلى

    أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات Samsung. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Samsung. إظهار كافة الرسائل

يقود الدكتور جيري بارك مبادرات وحدة أعمال الأجهزة المحمولة بشركة سامسونج، حيث يشرف على أعمال الأجهزة والمنصات والخدمات الخاصة بالشركات للعملاء العالميين


* بقلم جيري بارك، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس فريق الأعمال بين الشركات- وحدة أعمال الأجهزة المحمولة بشركة سامسونج للإلكترونيات


يعيش عالمنا اليوم عصراً من الابتكار والتطور التقني المتسارع، تتزايد فيه الفرص والإمكانات الواعدة. ولكن هذه الفرص تترافق بطبيعتها مع تحديات جديدة تهدد الأمن والخصوصية. وندرك تماماً في شركة سامسونج للإلكترونيات ضرورة الاستعداد لمواجهة هذه التهديدات المحتملة، ونحرص تحضيراً لمواجهتها على متابعة التغيّرات المستمرة في المشهد الأمني، وتبني نهج ديناميكي في التعامل مع الأمن الرقمي للمؤسسات، يقوم على التأقلم مع التحوّلات ومواكبة متطلباتها.

 

ولا يمكن النظر لتهديدات الأمن السيبراني اليوم بكونها تستهدف فئات معيّنة دون أخرى، لأنها تمسّ الجميع، من الأفراد إلى كبرى المؤسسات، ما يستوجب بالتالي تطوير أجهزة المؤسسات لتمكينها من مواجهة مختلف أنواع الهجمات، بدءاً من الروابط المشبوهة والتهديدات الداخلية، وصولاً إلى البرمجيات الخبيثة والمخاطر الناشئة المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، بما في ذلك هجمات حقن الأوامر وتسريب البيانات الحساسة. وبالطبع فإن خطر هذه التهديدات لا يتوقف عند حدود الأمن السيبراني، إذ قد يؤدي لأضرار مالية كبيرة على الشركات، خاصةً مع تزايد اعتماد الموظفين في مختلف المستويات الوظيفية على الأجهزة الذكية للوصول إلى شبكات المؤسسة ومواردها.


يتمثّل الجانب الأخطر في خروقات الأمن المؤسسي بأنها قد تنشأ في أي مرحلة من مراحل العمليات المؤسسية، غير أن دراسة صادرة عن مؤسسة البيانات الدولية[1] تشير إلى أن نحو 70% من حالات الاختراق الناجحة هي هجمات استهدفت نقاط الاتصال الطرفية، أي الأجهزة المحمولة المتصلة بالشبكات مثل الهواتف الذكية والحواسيب والأجهزة اللوحية. ورغم ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتهديدات الأمنية الناشئة من هذه الأجهزة، ما تزال فرق تقنية المعلومات تفتقر إلى مستوى الوضوح والتحكم الذي يتمتعون به فيما يتعلق بالحواسيب الشخصية والخوادم. وفي ضوء تحول هذه الأجهزة إلى القناة الأكثر استخداماً بين الموظفين للوصول إلى الشبكات المؤسسية، لا بدّ من إيجاد حل جذري لهذا الواقع واعتماد منهجية شاملة تعزز قدرة الموظفين على الاستفادة من إمكانيات الأجهزة المحمولة، دون المساس بمستويات الحماية. ومن هذا المنطلق طوّرنا في سامسونج استراتيجية “انعدام الثقة”، باعتبارها المعيار الجديد لأمن الأجهزة المحمولة في بيئات الأعمال، والذي يركز على نقاط الاتصال الطرفية، ونعمل على تفعيل هذه الاستراتيجية بالشراكة مع كبرى الشركات العالمية في السوق.

 

المبادئ الأساسية لاستراتيجية انعدام الثقة” لأمن نقاط الاتصال الطرفية

تتمتع سامسونج بإرثٍ كبير بالابتكار والتطوير التكنولوجي المستمر، وتقديم حلول رائدة تُحدث فارقاً ملموساً في القطاعين الاستهلاكي والمؤسسي، مستندة في ذلك إلى فهم عميق لاحتياجات المستخدمين، والاعتماد على ملاحظات المستهلكين والمؤسسات للتنبؤ بالتطورات التالية في تقنيات الأجهزة المحمولة. وأفخر بصفتي رئيساً لفريق الأعمال بين الشركات في قطاع تجارب الأجهزة المحمولة بدورنا الريادي في تطوير جوانب أساسية في الأمن السيبراني، والتي تضيف قيمة ملموسة للمؤسسات، بدءاً من آليات التحقق المدعومة بالأجهزة ورصد التهديدات، إلى التبني الكامل لمبادئ “انعدام الثقة”. ونواصل في ذات الوقت التزامنا بتطوير الحلول والأجهزة المحمولة التي تتجاوز متطلبات المستخدمين اليوم، لتضمن سلامتهم الرقمية مستقبلاً.

 

ويمكن شرح استراتيجية “انعدام الثقة” بكونها إطاراً أمنياً يستبدل الثقة الممنوحة ضمنياً بموثوقية مدعومة بالأداء الفعلي، من خلال التقييم المستمر للوضع الأمني للأجهزة ومستويات المخاطر والموثوقية بناءً على سياق استخدامها. وفيما تركز معظم تقنيات السوق على نماذج “انعدام الثقة” المرتكزة على الشبكات عبر تعزيز أمن حافة الشبكة، فإن هذا النهج بمفرده يتجاهل الوصول الممنوح لنقاط الاتصال الطرفية، التي تمثل البوابة الأوسع للتعرض للهجمات، إلى جانب كونها من أصعب الأدوات التكنولوجية التي يمكن حمايتها من الهجمات السيبرانية، فهي غالباً ما تكون الحلقة الأضعف في المنظومة التقنية للمؤسسات.

 

وبمواجهة ذلك، يضمن التطبيق الصحيح لمبادئ “انعدام الثقة” على نقاط الاتصال الطرفية ضبط التعامل مع طلبات الوصول الواردة من هذه الأجهزة بحسب الوضع الأمني للجهاز واحتياجات المستخدم، مع التحقق المستمر في الزمن الحقيقي. وفيما لا يمكن وضع قائمة موحدة لمبادئ “انعدام الثقة” لأمن نقاط الاتصال الطرفية، فإن أكثر المبادئ انتشاراً تشمل:

 

  • كل جهازٍ غير موثوق حتى يثبت العكس“: عدم افتراض موثوقية الأجهزة لمجرد وجودها داخل حدود الشبكة، والتحقق من الجدارة الأمنية لكل جهاز قبل منحه إذن الوصول.
  • التقييم المستمر للمخاطر والامتثال للبروتوكولات: يجب أن تتمتع المنظومة الأمنية لنقاط الاتصال الطرفية بالمرونة والقدرة على التكيّف مع المخاطر المتغيرة باستمرار، من خلال التقييم المتواصل للظروف المحيطة مثل الموقع وزمن الوصول والوضع الأمني للجهاز، مع تعديل السياسات الأمنية بالشكل الملائم. ويتم تعزيز ذلك بتطبيق بروتوكولات صارمة للتعامل مع أي نشاط مشبوه، بما يشمل فرض قيود على الوصول أو عزل الجهاز بالكامل.
  • تقييد الصلاحيات وتحديد نطاق الوصول بدقة: الاعتماد على سياق الاستخدام كموجّه رئيسي لفرض ضوابط وصول الأجهزة الطرفية في الزمن الحقيقي، مع منح الصلاحيات ضمن نطاق محدود بشكلٍ ديناميكي.
  • اعتماد هوية المستخدم ووضع الجهاز الأمني والمؤشرات السلوكية: لا بد من فرض ضوابط صارمة على الوصول بالاستناد إلى قرارات دقيقة قائمة على المعلومات، من خلال التقييم المستمر لسياق الاستخدام بما يشمل هوية المستخدم، ووضع الجهاز الأمني، والمؤشرات السلوكية.

 

وفي ضوء التوسّع المتزايد في نطاق تبنّيها، نمضي بخطى واثقة نحو الاعتماد الكامل لاستراتيجية “انعدام الثقة”، بدءاً من التزامنا بحماية الحلقة الأضعف ضمن منظومة تقنية المعلومات في المؤسسات. وندرك أن المخاطر المرتبطة بأمن النقاط الطرفية تتصاعد بوتيرة مستمرة، مدفوعة بالانتشار الواسع للتطبيقات السحابية، ونماذج “أحضر جهازك الخاص” والعمل عن بُعد، التي باتت سمة أساسية لبيئات العمل العصرية، ولذلك نعمل على معالجة هذه التحديات الحساسة استباقياً بالاعتماد على شراكات استراتيجية فاعلة.

 

الابتكار والتعاون ضمان للأمن الشامل

لنتحدث الآن عن كيفية تطبيق هذه المبادئ النظرية على أرض الواقع؛ فقد حرصت سامسونج على دمج مبادئ “انعدام الثقة” في تصميم البنية الهندسية لأجهزة سامسونج جالاكسي، ابتداءً من المكونات المادية، مروراً بنظام التشغيل، وأخيراً الواجهات الآمنة. ويُسهم هذا التكامل العميق في تعزيز حماية الجهاز على جميع المستويات، مع ضمان توافقه وانسجامه مع البنية التحتية الأمنية القائمة لدى المؤسسات، مما يمكّنها من تطبيق بروتوكولات وحلولاً أمنية فعّالة وموثوقة لرصد التهديدات والاستجابة لها بأعلى مستويات الأمان.

 

ولكن العمل بشكلٍ منفرد لا يكفي، إذ نرى في سامسونج بأن الأمن مسؤوليةٌ جماعية لا يمكن تحقيقها إلا من خلال تبني منهجية منفتحة للتعاون مع الشركاء لتقديم حلول متقدمة لعملائنا. وقد حقق فريقنا تقدماً ملحوظاً في تطوير حلول مرنة ومحسّنة وآمنة[2] تلبي احتياجات المؤسسات بمختلف أحجامها وقطاعاتها.

 

ومن هذا المنطلق، عملت سامسونج مع سيسكو في عام 2024 على دمج حلول Samsung Knox، وهي منصة إدارة أمنية متعددة الطبقات من المستوى العسكري، مع حل الوصول الآمن من سيسكو، والذي يعدّ بدوره أحد الحلول المتقدمة في مجال أمن حافة الشبكات. وقد أسهم هذا التعاون في توفير تجربة وصول آمنة ومرنة للموظفين، وتمكين المؤسسات من التحقق من هوية المستخدمين، والوضع الأمني للجهاز، والسياق التشغيلي، قبل منح صلاحيات الوصول.

 

كما تربطنا شراكة استراتيجية راسخة مع مايكروسوفت، تقوم على رؤية مشتركة للارتقاء بمعايير أمن الأجهزة المحمولة للعملاء من الشركات. وفي عام 2023، وضعنا حجر الأساس لهذه الاستراتيجية من خلال دمج منصة Samsung Knox مع مايكروسوفت إنتيون، لنقّدم بذلك أول حل في القطاع للتحقق من سلامة الأجهزة المحمولة، حيث يتم التحقق على الأجهزة بشكلٍ مباشر، سواءً تلك المؤسسية أو الشخصية منها. وقد أصبح هذا الحل اليوم مفعّلاً افتراضياً ضمن جميع سياسات حماية التطبيقات الجديدة لأجهزة أندرويد، بحيث يُعزز الوضع الأمني لكافة أجهزة سامسونج المستخدمة لدى الشركة. كما أصبحت سامسونج أول شركة مصنعة للأجهزة المحمولة توفر وصولاً مباشراً إلى مراكز العمليات الأمنية من خلال تحقيق التكامل بين منصة ذكاء الأصول من Knox [3]مع مايكروسوفت سنتينل، وهو حل سحابي قابل للتوسّع لتوفير معلومات الأمن وإدارة الأحداث الأمنية، مما قدم رؤيةً شاملة وغير مسبوقة للتهديدات الأمنية على الأجهزة المحمولة، مع توفير مراقبة مركزية وحماية متقدمة عبر شبكات الأجهزة المؤسسية.

 

وبالعمل مع شركائنا، نعزز قدرتنا على التصدي لتحديات رئيسية في مختلف المجالات، تشمل تأمين الأجهزة المحمولة، واحتواء آثار الهجمات المحتملة، وتمكين الموظفين من العمل بكفاءة وفعالية بعيداً عن ضغوط المخاوف الأمنية.

 

أمن متكامل يعزز خصوصية المستخدمين

بالتوازي مع كل ما سبق، نواصل في سامسونج ابتكار وتطوير حلول Samsung Knox، لنضمن لعملائنا مستويات أعلى من التحكم والشفافية والحماية الفاعلة في مواجهة التهديدات السيبرانية.

 

كما نحرص على ترسيخ نهج “انعدام الثقة” ضمن البنية الأساسية لمنظومة Samsung Knox، لضمان اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتأمين الأجهزة المحمولة والبيانات على حد سواء. وفي الوقت ذاته، تواصل سامسونج ريادتها عبر طرح حلول ريادية في السوق، مستندة إلى متابعة دقيقة ودائمة للمشهد المتغير للتهديدات.

 

ومع ازدياد تعقيد التهديدات السيبرانية نتيجة تنامي تقنيات الذكاء الاصطناعي والترابط الرقمي الفائق، أصبحت مسألتا الأمن والخصوصية اليوم قضية ملحّة بالنسبة لمختلف القطاعات. وتواجه بيئات الأعمال بشكلٍ خاص موجةً متصاعدة من الهجمات السيبرانية اليوم، مستهدفةً الثغرات في نُظم تقنية المعلومات، وأول ما يتبادر إلى الذهن عند ذكر هذه الثغرات هو الأجهزة المحمولة وغيرها من نقاط الاتصال الطرفية.

 

وانطلاقاً من ذلك، تعمل سامسونج جنباً إلى جنب مع الشركات الرائدة في السوق لتقديم حلول أمنية تتكامل مع البنى التحتية القائمة وتوفر حمايةً ملموسة وشاملة، بما يعكس التزامنا الراسخ بمواكبة المعايير المعتمدة في القطاع، وبدفع عجلة تطويرها باستمرار، لا سيما في مجال أمن نقاط الاتصال الطرفية وفق استراتيجية “انعدام الثقة”. وما حققناه حتى اليوم ليس سوى البداية.

 

لمزيدٍ من المعلومات حول Samsung Knox ودوره في ضمان أمن الأجهزة المحمولة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني

samsungknox.com

 

نبذة عن شركة سامسونج للإلكترونيات المحدودة

تعتبر شركة سامسونج رائداً عالمياً ملهماً يساهم في رسم معالم المستقبل من خلال أفكار وتقنيات ثورية مبتكرة. وتعمل الشركة على إعادة صياغة عالم أجهزة التلفاز والهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء والأجهزة اللوحية والأجهزة المنزلية الرقمية وأنظمة الشبكات وشرائح الذاكرة، والمسابك وأنظمة التكامل واسع النطاق (LSI). كما تُطوّر سامسونج تقنيات التصوير الطبي، وحلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، والروبوتات، وتُقدّم منتجات مبتكرة في مجال السيارات والصوت من خلال Harman. بفضل منظومة SmartThings، والتعاون المفتوح مع الشركاء، ودمج الذكاء الاصطناعي في جميع منتجاتها، تُقدّم سامسونج تجربة اتصال سلسة وذكية. للحصول على آخر الأخبار، يرجى زيارة غرفة أخبار سامسونج الشرق الأوسط : news.samsung.com/mena

استراتيجية انعدام الثقة لأمن الأجهزة المحمولة من سامسونج تعزز الأمن السيبراني المؤسسي

 


أوقفوا التثبيت القسري للتطبيقات غير المرغوب بها والإسرائيلية المنشأ في منطقة الشرق الاوسط


نشر في سمكس


خلال الأشهر الماضية، تلقّينا عدّة تقارير من مستخدمين/ات في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، يعبّرون فيها عن قلقهم/نّ البالغ حيال تطبيق غير معروف على نطاق واسع لكنه تطفّلي بشدّة. يُدعى التطبيق “آبكلاود” (AppCloud)، ويأتي مُثبّت مسبقاً على هواتف “سامسونج” الذكية من طرازي A وM.


يجمع هذا التطبيق بياناتٍ شخصية حساسة من دون علم المستخدمين/ات أو موافقتهم/ن، ولا يمكن إزالته من الجهاز من دون التأثير على أمن النظام، كما أنّه لا يوفّر أي معلومات واضحة بشأن ممارسات الخصوصية التي يتّبعها.


  طوّرت هذا التطبيق شركة “آيرون سورس” (ironSource) الإسرائيلية المثيرة للجدل (والمملوكة حالياً من شركة “يونيتي” Unity الأميركية)، وهو تطبيق مثبّت في الأجهزة المُباعة في بلدان قد تترتّب فيها تبعات قانونية على الارتباط بشركات كهذه. وعلى الرغم من المخاطر الجدية التي يشكّلها تطبيق “آبكلاود” على الخصوصية والأمن، لم توفّر “سامسونج” أي قدر من الشفافية حيال طريقة عمله، أو نوع البيانات التي يجمعها، أو أسباب عدم تمكين المستخدمين/ات من إلغاء الاشتراك فيه أو حذفه.  


تدعو هذه الرسالة المفتوحة شركة “سامسونج” إلى الالتزام بالشفافية وتحمّل المسؤولية وفتح قنوات الحوار. فالمستخدمون/ات يستحقّون/نّ معرفة ماهيّة التطبيقات المثبّتة على أجهزتهم/نّ، وكيف تُستخدم بياناتهم/ن، خصوصاً في ظلّ حملات التجسّس الإسرائيلية في المنطقة.


_________


إلى من يهمّه الأمر،


نوجّه هذه الرسالة العاجلة لمطالبة شركة “سامسونج” بالكشف بشفافية عن سياسة التثبيت المسبق لتطبيق “آبكلاود” (AppCloud) على هواتفها من طرازي A وM، ولا سيّما في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا. ونطالب “سامسونج” بتزويدنا بمعلومات حول ممارسات الخصوصية الخاصة بهذا التطبيق وخيارات إلغاء الاشتراك فيه وحذفه، كما وبإعادة النظر في عمليات التثبيت المسبق المستقبلية لضمان احترام حقوق الخصوصية. كذلك، نطلب ترتيب اجتماع مع فرق “سامسونج” المعنية لمناقشة هذه المخاوف بشكل معمّق.


منذ توسّع الشراكة بين “سامسونج” و”آيرون سورس” في عام 2022، بات تطبيق “آبكلاود” مثبّتاً تلقائياً في الأجهزة الجديدة من طرازي A وM الموزّعة في منطقتنا.


وبحسب تحليلنا، يُعدّ هذا التطبيق التطفّلي غير قابل للإزالة، إذ أنّه مدمج بعمق في نظام تشغيل الهاتف، ما يجعل من شبه المستحيل للمستخدمين/ات العاديين/ات حذفه من دون صلاحيات الوصول إلى جذر النظام (root access)، وهو ما يُبطل الكفالة ويُعرّض الجهاز لمخاطر أمنية. حتى أنّ تعطيل هذا التطبيق الذي يشغل مساحة كبيرة لا يُعتبر حلاً فعّالاً، إذ قد يعود تلقائياً بعد تحديث النظام.


تفتقر سياسة الخصوصية إلى الشفافية، إذ ما من بنود واضحة أو متاحة حول كيفية جمع البيانات ومعالجتها من قبل هذا التطبيق، ولا توجد آلية مباشرة لإلغاء الاشتراك. فالتطبيق يجمع بيانات حساسة من المستخدمين/ات، تشمل البيانات البيومترية وعناوين بروتوكول الإنترنت IP وبصمات الأجهزة.


يُثبّت التطبيق من دون موافقة المستخدم، في خرقٍ واضح لأحكام النظام الأوروبي العام لحماية البيانات (GDPR)، وكذلك قوانين حماية البيانات السارية في عدد من دول منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا.


الجهة المطوِّرة لتطبيق “آبكلاود” هي شركة “آيرون سورس” الإسرائيلية المنشأ (التي استحوذت عليها شركة “يونيتي” الأميركية لاحقاً)، ما يثير مخاوف قانونية وأخلاقية إضافية في دول تُحظَر فيها الشركات الإسرائيلية من العمل، مثل لبنان. وتُعرف “آيرون سورس” بسجلّها السيّئ في ما يتعلّق بممارسات الخصوصية والحصول على موافقة المستخدم.


تأتي شروط خدمة “سامسونج” على ذكر تطبيقات الأطراف الثالث، ولكن من دون أي إشارة صريحة إلى تطبيق “آبكلاود” أو شركة “آيرون سورس”، بالرغم من الصلاحيات الواسعة التي يتمتّع بها هذا التطبيق في الوصول إلى بيانات المستخدم والتحكم بها.


إنّ التثبيت القسري لتطبيق “آبكلاود” يُقوّض حق المستخدمين/ات في الخصوصية والأمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسواها. ويُعدّ غياب الشفافية وعدم القدرة على التحكم بالبيانات الشخصية مصدر قلق بالغ نظراً إلى الحصّة السوقية الكبيرة التي تستحوذ عليها “سامسونج” في هذه المنطقة.


في ضوء هذه المخاوف، نطالب “سامسونج” بما يلي:


الإفصاح الكامل عن سياسة الخصوصية وممارسات جمع البيانات ومعالجتها المرتبطة بتطبيق “آبكلاود”، على أن تكون هذه المعلومات متاحة بسهولة لجميع المستخدمين/ات.

توفير وسيلة واضحة وفعالة لإلغاء الاشتراك في تطبيق “آبكلاود” وحذفه من دون التأثير على وظائف الجهاز أو صلاحية الكفالة.

تقديم توضيح رسمي بشأن القرار القاضي بتثبيت تطبيق “آبكلاود” مسبقاً على جميع الأجهزة من طرازي A وM في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا.

إعادة النظر في سياسة التثبيت المُسبق لهذا التطبيق في الأجهزة المستقبلية، التزاماً بالحق في الخصوصية المنصوص عليه في المادة 12 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

نطلب أيضاً عقد اجتماع مع الفرق المعنية في شركة “سامسونج” لمناقشة هذه القضايا بشكل معمّق، وفهم توجّه الشركة في ما يتعلّق بخصوصية المستخدم وحماية البيانات في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا.

نتطلّع إلى ردّكم السريع، وإلى التعاون من أجل ضمان حماية خصوصية جميع مستخدمي/ات “سامسونج” في المنطقة وأمنهم.


عن الكاتب/ة

“سمكس” هي منظمة رائدة في مجال حقوق الإنسان الرقمية في بيروت، مكرسة لتعزيز حقوق الإنسان في العصر الرقمي عبر منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا.

رسالة مفتوحة إلى سامسونج

بعد سلسلة الاضرابات التي قام بها موظفوا شركة سامسونج في كوريا الشهر الماضي، ذكرت اليوم مصادر لرويترز نقلتها شبكة CNBC أن الشركة، ومقرها كوريا الجنوبية، وجهت شركات تابعة لها في أنحاء العالم بخفض عدد موظفي المبيعات والتسويق بنحو 15%، والموظفين الإداريين بما يصل إلى 30%.


حيث تعتزم شركة سامسونج إلكترونيكس، الأكبر عالمياً في تصنيع الهواتف المحمولة والتلفزيونات ورقائق الذاكرة، تقليص عدد موظفيها في أنحاء العالم بنسبة 30% في بعض الأقسام، عقب الاضرابات التي قام بها موظفوها في مقرها الرئيسي في سيؤول عاصمة كوريا الجنوبية.

على اثر هذه الاخبار هبط سهم الشركة الكورية العملاقة بأكثر من 3%

ورغم اعلان سامسونج إن التعديلات المدخلة على عدد الموظفين في بعض العمليات على الصعيد العالمي تعديلات اعتيادية وتستهدف الارتقاء بالكفاءة. وأنه لا توجد أهداف محددة للخطط، وأن الخطط لن تؤثر على العاملين في قطاع الإنتاج. إلا ان المصادر ذكرت إن الخطة ستُنفذ بنهاية هذا العام وستؤثر في وظائف في الأميركيتين وأوروبا وآسيا وإفريقيا. وأكد ستة أشخاص مطلعين آخرين الخفض المزمع من سامسونغ لعدد الموظفين عالمياً حسب قناة CNBC.

سامسونج تخفض عدد موظفيها بنسبة 30% عالمياً وهبوط سهم الشركة 3%



شهدت شركة سامسونج هذا الشهر إضرابًا جديدًا قام به عدد كبير من عمالها، وجاء هذا الإضراب في وقت حساس بالنسبة للشركة، حيث تتزامن هذه الفترة مع الإطلاقات الجديدة لمنتجاتها والجيل الجديد من هواتفها القابلة للطي، الأمر الذي يزيد من الضغط على الشركة لإيجاد حل سريع للنزاع القائم مع العمال.


أسباب الإضراب

الأجور والمزايا: يطالب العمال بزيادة في الأجور تتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى تحسين المزايا الوظيفية مثل التأمين الصحي والإجازات المدفوعة.


ظروف العمل: يشكو العمال من ظروف العمل الصعبة التي تشمل ساعات العمل الطويلة دون استراحات كافية، وضغوط العمل المستمرة التي تؤثر سلبًا على صحتهم النفسية والجسدية.


الأمان الوظيفي: يشعر العمال بعدم الأمان بسبب عدم وجود عقود ثابتة تضمن استمرار عملهم، مما يجعلهم عرضة للفصل في أي وقت.


رد فعل الشركة

أصدرت شركة سامسونج بيانًا تعرب فيه عن أسفها للوضع الراهن وأكدت أنها تعمل على حل النزاع بطرق سلمية. أعلنت الشركة أنها ستجتمع مع ممثلي العمال لمناقشة مطالبهم ومحاولة الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. كما أكدت الشركة التزامها بتحسين ظروف العمل والارتقاء بمستوى الرفاهية للعاملين لديها.


تأثير الإضراب

كان للإضراب تأثير كبير على عمليات الإنتاج في سامسونج، حيث تسبب في تأخير في خطوط الإنتاج وتأجيل مواعيد تسليم المنتجات الجديدة. هذا الأمر لم يؤثر فقط على مبيعات الشركة بل أيضًا على سمعتها في السوق العالمية. العملاء والمستثمرون يراقبون الوضع عن كثب، مما يضع مزيدًا من الضغط على الشركة لحل النزاع بسرعة وكفاءة.


ردود الفعل العامة

لاقى الإضراب تضامنًا واسعًا من قبل النقابات العمالية ومنظمات حقوق الإنسان التي أكدت على ضرورة تحسين ظروف العمل في شركات التكنولوجيا الكبرى. في الوقت نفسه، عبر العديد من المستهلكين عن قلقهم من تأخر المنتجات لكنهم أبدوا تفهمًا لمطالب العمال.


ويشكل إضراب عمال سامسونج هذا الشهر تحديًا كبيرًا للشركة في وقت حرج. من الضروري أن تستجيب الشركة لمطالب العمال بشكل عادل وسريع لضمان استقرار العمل واستمرار الإنتاج. تحسين ظروف العمل والأمان الوظيفي يجب أن يكونا على رأس أولويات الشركة لتفادي مثل هذه الإضرابات في المستقبل ولتعزيز سمعتها كجهة عمل مسؤولة وعادلة.

تزامنًا مع حفل إطلاق أحدث هواتفها القابلة للطي في باريس، سامسونج تشهد إضرابًا تاريخيًا في عقر دارها بكوريا


بغداد، العراق، ايار 2024: كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات، الشريك العالمي للألعاب الأولمبية والبارالمبية، عن سلسلة وثائقية جديدة تهدف إلى تسليط الضوء على رياضات التزلج على اللوح والبريكينغ وركوب الأمواج، تزامناً مع اقتراب موعد الألعاب الأولمبية باريس 2024. وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع الدوري العالمي للتزلج اللوحي في الشارع (SLS)، وجولة البريكينغ للمحترفين (PBT)، والدوري العالمي لركوب الأمواج (WSL)، وتضمّ السلسلة ثلاثة أفلام وثائقيّة قصيرة، وهي: "Concrete Dreams"، و"Breaking Boundaries" و"The Next Wave".

وباتت أولى حلقات السلسلة، التي تحمل عنوان "Concrete Dreams" متوفّرة على قناة سامسونج على اليوتيوب، حيث تستعرض رحلة رياضيي وهواة التزلج على اللوح نحو الأولمبياد، وسيتم عرضها أمام الجماهير في الجولة العالميّة للتزلج على اللوح للمحترفين والتي تستضيفها سان دييجو يوم 20 أبريل. في حين سيتم إصدار حلقتي رياضة البريكينغ وركوب الأمواج يومي 25 أبريل و21 مايو توالياً، وستعرض للمرة الأولى في جولة البريكينغ للمحترفين في أتلانتا، ومنافسات ركوب الأمواج في تاهيتي.

وبمشاركة أساطير الرياضة، شون تومسون وإريك كوستون وديفيد "كيد ديفيد" شرايبمان، إلى جانب الرياضيين الأولمبيين جوهاني ديفاي (ركوب الأمواج، فرنسا)، وسكاي براون (التزلج على الألواح، بريطانيا)، وجريس "صني" تشوي (البريكينغ، الولايات المتحدة) وغيرهم؛ تحتفي السلسلة الوثائقيّة بهذه الرياضات برفقة عشاقها وهواتها في الوقت الذي يستعدون فيه لعرض مواهبهم أمام العالم هذا الصيف.

ويشكل هذا المشروع الجديد جزءًا لا يتجزأ من شراكة سامسونج مع الألعاب الأولمبية والبارالمبية باريس 2024 تحت شعار "الانفتاح يكسب دائماً Open Always Wins"، والذي يعكس نهج الانفتاح والتعاون الذي تتبناه سامسونج لإطلاق العنان لإمكانات غير محدودة، وهو ما تجسّده هذه الرياضات على الدوام. وتستكشف السلسلة الوثائقيّة الثقافات الحصريّة التي تتميّز بها كل رياضة، وإيمانها المشترك بالانفتاح، والتأثير الذي أحدثته وتُحدثه مشاركتهم في الألعاب الأولمبية على مجتمعاتها في الماضي والحاضر والمستقبل.

ما الذي يقدّمه الفيلم الوثائقي الخاص برياضة التزلج على اللوح؟

  • "Concrete Dreams": يتتبع الفيلم رياضة التزلج على اللوح في الشوارع منذ بداياتها في الثمانينيات وصولاً لمشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وتعرض هذه القصة قيم الاحترام الراسخة التي يتميّز بها مجتمع رياضة التزلج على الألواح، وتقدّم منظورًا جديدًا للعالم وتُلهم الأفراد للمضي نحو الابتكار والمثابرة والارتقاء المستمر، على الرغم من التحديات التي يواجهونها.

 

ما الذي ستكشف عنه الأفلام الوثائقيّة الأخرى ضمن السلسلة؟

  • "Breaking Boundaries": يروي هذا الفيلم الوثائقي رحلة المغامرين وهم يستعدون لظهورهم الأول في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، ويصور مجتمعًا عالميًا نشأ من البيئات الحضرية ويهدف إلى تحقيق إنجازات غير مسبوقة، ويحتفي برياضة البريكينغ باعتبارها تعبيرًا حيويًا عن الطاقة والروح، مما يعزز الشعور بالارتباط والهوية، ويلهم الأفراد على الابتكار ودفع حدود ما هو ممكن.

 

  • "The Next Wave": يتعمق هذا الفيلم الوثائقي في قصص كلٍّ من أساطير رياضة ركوب الأمواج واللاعبين الناشئين في طريقهم إلى باريس 2024. ويلخص العلاقة العميقة بينهم وبين البحر وهم يستعدون لمواجهة التحدي، كما يصور ركوب الأمواج على أنه أكثر من مجرد رياضة، بل أسلوب حياة متأصل توارثته الأجيال، وثقافة حافظت على وجودها وازدهاراها.

 

وعلقت ستيفاني تشوي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم التسويق في وحدة أعمال تجارب الأجهزة المحمولة لدى سامسونج للإلكترونيات، بالقول: "تقف سامسونج خلف مجتمعات رياضات التزلج على الألواح، والبريكينغ، وركوب الأمواج، وتحتفي بها في رحلتها نحو الألعاب الأولمبية. نفخر براوية حكاياتهم وإبراز حضورهم أمام جمهور أوسع من خلال هذه السلسلة الوثائقية. طموحنا يتمثل بتعزيز دورهم في إلهام الآخرين لتخطّي الحدود، ودعم بعضهم البعض، والالتزام دائما بالانفتاح والتعاون".

بدوره أعرب تيم جرينبيرج، نائب الرئيس التنفيذي، استراتيجية المحتوى والإنتاج، في الدوري العالمي لركوب الأمواج "WSL"، عن سعادته بالتعاون مع سامسونج في هذه السلسلة الوثائقية ومشاركة قصّة هذه الرياضة للجمهور العالمي، مشيراً إلى أنّ رياضة ركوب الأمواج تتميز عن أي رياضة أخرى في جميع أنحاء العالم، وهو ما يعدّ فرصة استثنائية للكشف عن مجتمعها والاحتفاء بالقيم التي يمثلها.

من جانبها قالت جوهاني ديفاي، لاعبة رياضة ركوب الأمواج من فرنسا: "يمثل هذا عامًا مهمًا بالنسبة لنا ولرياضتنا. إن الآفاق المتاحة أمام راكبات الأمواج واعدة بشكل كبير، والألعاب الأولمبية تقدم لنا هذا المنظور الدائم. نحن أمام فرصة لنظهر للعالم ما تجسده رياضة ركوب الأمواج، لا يتعلق الأمر بمهاراتنا في ركوب الأمواج فحسب، بل أيضًا بقيم مجتمعنا والتزامنا في المساهمة بردّ الجميل لرياضتنا والعالم بشكل عام، وهو ما يقدّمه فيلم "The Next Wave".

وأشار راكب الأمواج الأمريكي جون فلورنس إلى أنّ الدعم المتبادل هو ما يميّز مجتمع هذه الرياضة المتماسك، مُعرباً عن حماسه وسعادته لتقديم لمحة عن هذه المجتمع والرياضة للعالم من خلال هذا الفيلم الوثائقي.

أمّا لاعبة التزلج على اللوح، البرازيليّة رايسا ليال فقالت: "إن اكتشاف رياضة التزلج على الألواح كان بمثابة تجربة الحب الأول. وأتطلّع لمشاركة رحلتنا عبر هذا الفيلم الوثائقي، واطلاع الفتيات الصغيرات على جوهر هذه الرياضة".

في حين أكّد الأمريكي جاغر إيتون، لاعب التزلج على اللوح، أنّ هذه الرياضة توفّر للأفراد الفرصة للتعبير عن ذواتهم الحقيقية بشكل كامل وتجاوز حدودهم الخاصة. وقال: "قد تظنّ أحيانا أنّ تحقيق أحلامك يعدّ أمراً صعباً؛ ومع ذلك فأنت لا تعرف أبدًا مدى قربك من النجاح. أنا في غاية الحماس لمشاركة قصتنا معكم، وأتمنى أن تستمتعوا جميعًا بالفيلم الوثائقي بقدر ما استمتعت به".

وقال أوريليان جيرو، اللاعب الفرنسي في رياضة التزلج على اللوح: "تغرس هذه الرياضة روح الحريّة في نفسك؛ يُمكنك برفقة لوح التزلج الخاص بك الاستمتاع بممارستها في أي مكان. إنه شعور يعيدك إلى مراحل طفولتك، وأتمنى أن تكون رحلتنا مصدر إلهام لكم للبدء بخوض هذه المغامرة".

ولفتت لاعبة البريكينغ الأمريكية جريس "صني" تشوي إلى أنّ رياضة البريكينغ تحظى بمكانة فريدة في قلبها، مشيرة إلى أنّها حينما تمارسها تتدفّق لديها مشاعر التعبير عن النفس. وقالت: "مع زيادة الاهتمام بالألعاب الأولمبية، أعتقد أنه سيكون هناك العديد من الفرص المقبلة، وآمل أن يشجع المزيد من الآباء أطفالهم على تبني رياضة البريكينغ. وأتطلّع إلى أن يبعث هذه الفيلم الوثائقي ذات الشغف الذي نحمله ونسعى من خلاله لمشاركة ثقافتنا مع العالم".

وقال نجم رياضة التزلج على اللوح، ورائد الأعمال الأمريكي إريك كوستون، الذي شارك في الفيلم الوثائقي "Concrete Dreams": "لقد كان هذا المشروع مثيرًا للغاية، وشكّل ارتباطاً وثيقاً برياضة التزلّج على اللوح. إن مشاهدة هذه الأصوات تجتمع لتكريم رياضتنا وتقدمنا وإرثنا يعدّ أمراً رائعاً".

وإلى جانب عرض هذه الأفلام في أحداث الدوري العالمي للتزلج اللوحي في الشارع (SLS)، وجولة البريكينغ للمحترفين (PBT)، والدوري العالمي لركوب الأمواج (WSL)؛ ستكون السلسلة الوثائقيّة متاحة أيضاً للعرض على قناة سامسونج على YouTube على الرابط التالي: https://youtu.be/KS1FQReL8us?si=RbwqNzS2WkjMhnBi

 

-انتهى-

 

حول شركة سامسونج للإلكترونيات المحدودة

تعتبر شركة سامسونج للإلكترونيات المحدودة رائداً عالمياً ملهماً يساهم في رسم معالم المستقبل من خلال أفكار وتقنيات ثورية مبتكرة. وتعمل الشركة على إعادة صياغة عالم أجهزة التلفاز والهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء والأجهزة اللوحية والأجهزة المنزلية وأنظمة الشبكات والذاكرة وأنظمة أشباه الموصلات وحلول سبك المعادن وحلول الإضاءة إل إي دي LED. وتلتزم بتقديم تجربة متصلة وموحّدة عبر منظومة SmartThings والتعاون المفتوح مع الشركاء. للحصول على أحدث الأخبار يرجى زيارة غرفة أخبار سامسونج من خلال الرابط news.samsung.com

ما الذي يقدّمه فيلم سامسونج الوثائقي الخاص برياضة التزلج على اللوح؟

هواتفنا الذكية امتداد لأنفسنا، نستخدمها مراراً وتكراراً في كلّ يوم حتى بات من الصعب علينا مغادرة المنزل بدونها، ومع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتنوّعة والمتطوّرة فإنّنا أمام آفاق وإمكانات لا حصر لها لما يمكن لأجهزتنا أن تُمكّننا من فعله!

وفي الوقت الذي تتسارع فيه التطوّرات التكنولوجيّة؛ يبقى أمانك وخصوصيّتك غير قابل للتغيير. ومع هذا التطوّر تظهر العديد من الوسائل الجديدة لمعالجة البيانات، لذا فإنّنا نلتزم في سامسونج بأن القرار فيما يتعلّق بمعلوماتك الخاصّة يجب أن يبقى قرارك أنت وحدك، ونرى بأن الشفافية وإمكانيّة التحكم الكامل هما أساس تجربتك على الهاتف المحمول.

لقد بات تحكّمك بمستوى أمان وخصوصية بياناتك في هذا العالم الرقمي أهمّ من أي وقت مضى، ولمواكبة ذلك نحرص في سامسونج على توفير حلول تُتيح لك التحكم الكامل، وتمنحك إمكانيّة اتخاذ القرار بشأن كيفية استخدام بياناتك.

لوحة معلومات الأمان والخصوصية

تتيح لك لوحة معلومات الأمان والخصوصيّة تجربة تحكّم شاملة في بياناتك، بما في ذلك تحديد من يُمكنه الوصول إليها وطريقة استخدامها. فمن خلال واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام، يمكنك عرض وإنشاء وتحديث أذونات التطبيقات الخاصة بك، وأدوات التحكّم وميزات مشاركة البيانات، مما يمنحك القدرة على اتخاذ القرارات بشأن بياناتك وتخصيص تجربتك بالطريقة التي تريدها.

كما توفّر اللوحة رؤية أي بيانات قد تكون معرضة للخطر، مما يوضح لك مدى سلامة عناصر الأمان بطريقة سلسة وسهلة الفهم.

بإمكانك ضبط إعداداتك بسهولة لمعالجة المخاطر المحتملة بنقرة واحدة فقط. يتم ترتيب الإعدادات بناءً على أهمية الميزات التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على أمانك عبر الإنترنت، مثل قفل الشاشة، وأمان الحساب، وحماية جهاز مفقود من خلال Find My Mobile، وأمان التطبيقات، والتحديثات. ويمكن الوصول إليها على الفور كما هو موضّح في الأعلى، مع تنبيهات سهلة الاستخدام باللون الأحمر أو الأصفر أو الأخضر تسلط الضوء على أي مشكلات في لمحة سريعة وتقدم مؤشرات واضحة عن أي مخاوف أمنية.

وقد تستمر التطبيقات في تتبع البيانات لفترات طويلة، حتى وإن لم تستخدمها. ومع ذلك، تقوم أجهزة Galaxy بشكل استباقي بإزالة الأذونات من التطبيقات التي لم يتم استخدامها منذ فترة، والتي يمكن استعادتها بعد ذلك عبر لوحة المعلومات.

يمكنك تحقيق ذلك عبر ميّزات مدير الأذونات واستخدام الأذونات، حيث يعرض مدير الأذونات بسهولة التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى بياناتك، سواء كان ذلك يتعلق بموقعك أو الكاميرا أو الميكروفون، وفي أي سياق كان. بينما يوفر لك استخدام الأذونات طريقة بسيطة لمراجعة الأذونات المستخدمة مؤخرًا، مع الإشارة إلى التطبيقات التي استخدمت إذنًا محددًا خلال الـ 24 ساعة الماضية أو سبعة أيام. علاوة على ذلك، ومن أجل تبسيط العملية بشكل أكبر، نوفّر مطالبات بإجراءات فورية عبر لوحة المعلومات، مما يعزز اتخاذ قرارات أكثر سهولة وشفافية بشأن البيانات.

ومن السهل الوصول إلى لوحة معلومات الأمان والخصوصية الخاصة بك. ما عليك سوى الانتقال إلى "الإعدادات" و"الأمان والخصوصية"، حيث يمكنك مراجعة الأذونات وتعديلها على النحو الذي تراه مناسبًا.

كما بإمكانك استكشاف ميزات إضافية لتعزيز خصوصية جهازك، مثل تبديل الوصول إلى الحافظة Clipboard Access. يؤدي تمكين هذا الخيار (من خلال الانتقال إلى الإعدادات، ثم الخصوصية والبحث عن مفتاح التبديل "التنبيه عند الوصول إلى الحافظة") إلى ضمان تلقي إشعار عندما يصل أحد التطبيقات إلى الحافظة الخاصة بك للصق شيء ما، الأمر الذي يساعد على الحدّ من أي نشاط مخفي.

مع Galaxy باتت خصوصيّة بياناتك والتحكّم بها أسهل من أي وقت مضى.

 

العثور على هاتفي / Samsung Find

كلنا قد نفقد هواتفنا في وقت ما، ولكن مع ميزات العثور على هاتفي وSamsung Find، لم يعد هناك قلق بشأن إمكانية وقوع بياناتك الشخصية بيد الآخرين!

بمجرد تنشيط ميّزة العثور على هاتفي، تتيح لك Samsung Find تحديد بيانات جهازك وتأمينها وحتى مسحها لإنشاء قفل وصول. يمكنك تعقب جهازك حتى لو لم يكن متصلاً بشبكة الهاتف المحمول، بشرط أن يكون قيد التشغيل. علاوة على ذلك، باستخدام Samsung Find، لا يمكنك تحديد موقع هاتف Galaxy الخاص بك فحسب، بل أيضًا تحديد موقع Galaxy Buds والأجهزة اللوحية والساعات والأجهزة الأخرى.

تعمل الميزات الإضافية المتاحة على تبسيط عملية تحديد موقع أجهزتك. ويمكن للمستخدمين إدراج أفراد العائلة عبر تطبيق Samsung Find للوصول إلى معلومات الموقع أو تشغيل تنبيهات صوتية للمساعدة في تحديد موقع الأجهزة المشتركة. ولتحسين فرص استرداد الأجهزة المفقودة باستخدام Samsung Find، يمكنك الحفاظ على عمر البطارية عن طريق تنشيط وضع توفير الطاقة عن بُعد.

مع Galaxy يمكنك الآن التحكّم كلياً في جهازك، حتى في حال لم يكن بحوزتك.

إعدادات الذكاء المتقدمة

باعتبارها شركة مصنعة عالمية رائدة في هذا المجال، تلتزم سامسونج بإثراء تجربة الجهاز بقدرات الذكاء الاصطناعي المتخصصة، مع التركيز على الخصوصية في عصر الذكاء الاصطناعي. تعمل العديد من مزايا Galaxy AI على الاستفادة من معالجة البيانات على الجهاز، مما يضمن بقاء المعلومات الحساسة في حوزتك وحدك. وبالنسبة للمزايا التي تتطلب معالجة سحابية أو معالجة خادم خارجي، يتم تطبيق سياسات صارمة لحماية بياناتك.

وفي مشهد التجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ندرك أنه لا يفضل الجميع استخدام الذكاء الاصطناعي القائم على السحابة. بالنسبة لبعض الأفراد، يعد الحفاظ على البيانات على الجهاز أمرًا بالغ الأهمية، ولذلك، في حين يظل الابتكار نقطة محورية بالنسبة لنا، فإننا نؤكد على أهمية منح مستخدمينا الاستقلالية لتشكيل تجاربهم الخاصة.

القرار متروك لك تمامًا من خلال إعدادات الذكاء المتقدمة. تتيح لك هذه الإعدادات، المدمجة في أجهزة Galaxy المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تحديد مدى السماح لبياناتك بتعزيز تفاعلات الذكاء الاصطناعي وما إذا كنت تختار المعالجة عبر الإنترنت لتمكين وظائف الذكاء الاصطناعي الكاملة.

للوصول إلى هذه الإعدادات، انقر على الإعدادات ثمّ الميزات المتقدمة، ثم الذكاء المتقدم، وستصل إلى خيار "معالجة البيانات في الجهاز فقط".

نؤكّد في سامسونج التزامنا التام بتزويد مستخدمينا بالشفافية وإمكانية الاختيار والتحكّم في أجهزتهم في هذا العصر الجديد الرائد. القرار متروك لك، وأصبح الآن من السهل مراقبة وفهم كيفية التعامل مع بياناتك في أي وقت.

مع Galaxy؛ خصوصيتك دائماً في أمان.

قرّر بنفسك مع لوحة معلومات الأمان والخصوصيّة وميّزة Samsung Find وإعدادات الذكاء المتقدّمة


سلّطت شركة سامسونج للإلكترونيات الضوء على أحدث تشكيلة من التلفزيونات وأجهزة الصوت لعام 2024 خلال حدث "Unbox & Discover"، حيث تشمل المنتجات المعروضة تلفزيونات Neo QLED 8K و4K وتلفزيونات OLED، بالإضافة إلى أجهزة الصوت. وانطلاقاً من ريادتها لسوق التلفزيونات العالمي للعام 18 على التوالي؛ تهدف سامسونج من خلال عروضها في الحدث إلى تعزيز تجربة الترفيه المنزلي عبر مجموعة متنوعة من الحلول القوية القائمة على الذكاء الاصطناعي.

 

وقال إس دبليو يونج، الرئيس ومدير وحدة أعمال العرض المرئي في سامسونج للإلكترونيات: "من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بطرق جديدة؛ فإننا نسعى في سامسونج إلى تجاوز تجارب المشاهدة التقليدية، وتعكس تشكيلة 2024 التزام سامسونج بالابتكار، حيث تقدم أحدث التقنيات التي لا تقتصر على الترفيه فحسب، بل تعمل أيضًا على إثراء الحياة اليومية للمستخدمين".



تعزيز التجربة الحسية مع Neo QLED 8K بفضل ميزات الوضوح والصوت والذكاء

يعتبر تلفاز Neo QLED 8K رائداً في أحدث تشكيلة تلفزيونات سامسونج، وقد تمّ تزويده بمعالج NQ8 AI Gen3 المتقدّم، والذي يمثل قفزة كبيرة في تكنولوجيا التلفزيونات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يتميز هذا المعالج بوحدة معالجة عصبية (NPU) توفر ضعف سرعة الطراز السابق، إلى جانب زيادة ثمانية أضعاف في الشبكات العصبية من 64 إلى 512، مما يضمن تجربة مشاهدة استثنائية بتفاصيل واضحة في مختلف الظروف.

ويمثّل كل مشهد على تلفاز Neo QLED 8K بمثابة تحفة بصرية، بفضل تقنية الصور المتطورة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وتعمل هذه التقنية على تحسين كل التفاصيل بوضوح وتلتقط حتى أدق الفروق، بما في ذلك تعبيرات الوجه. ومع تقنية 8K AI Upscaling Pro، يتم رفع مستوى البرامج التلفزيونية والأفلام المفضلة لدى المستخدمين لتتوافق بشكل وثيق مع الجودة المذهلة لشاشة 8K، متجاوزة قدرات أجهزة تلفزيون 4K التقليدية. علاوة على ذلك، يضمن AI Motion Enhancer Pro عرضًا سلسًا وواضحًا لمشاهد الحركة السريعة، وهو أمر جذاب بشكل خاص لعشاق الرياضة. بالإضافة إلى ذلك، يضيف Real Depth Enhancer Pro إحساسًا واقعيًا بالعمق إلى العناصر المرئية، مما يجذب المشاهدين إلى المشهد بشكل مستمرّ. وتعمل هذه الميزات معًا على إعادة تعريف تجربة المشاهدة على الشاشة الكبيرة، مما يضع معيارًا جديدًا للانغماس البصري.

ويوفر جهاز Neo QLED 8K جودة صوت دقيقة معززة بتقنية الصوت القائم على الذكاء الاصطناعي. وتتميّز وظيفة مضخّم الوت النشط Active Voice Amplifier Pro لهذا العام بمهارة خاصة في عزل الحوار عن الضوضاء المحيطة، مما يضمن وضوحًا صوتيًا فائقاً. فيما تعمل تكنولوجيا تتبع الصوتObject Tracking Sound Pro[5] على تحسين التجربة السمعية من خلال مزامنة المؤثرات الصوتية مع العناصر المرئية التي تظهر على الشاشة، مما يؤدي إلى تجربة مشاهدة غامرة وجذّابة. ويعمل الصوت التكيّفي Adaptive Sound Pro على تحسين جودة الصوت عن طريق ضبط إعدادات الصوت تلقائيًا وفقًا للمحتوى الذي يتم تشغيله والخصائص الصوتية للغرفة، مما يوفر تجربة صوتية غامرة ونابضة بالحياة.

ويتميز جهاز Neo QLED 8K أيضًا بوظائف الذكاء الاصطناعي التي تفهم تفضيلات المستخدم وتتكيف معها، حيث يتم تنشيط وضع اللعب التلقائي بتقنية الذكاء الاصطناعي AI Auto Game Mode أثناء جلسات اللعب، مما يعمل على تحسين المرئيات والصوت لتقديم تجربة لعب حيوية وغامرة. فيما يقوم وضع التخصيص بالذكاء الاصطناعي AI Customization Mode بتخصيص إعدادات الصورة لكل مشهد وفقًا لتفضيلات المستخدم، بينما يحافظ وضع الطاقة بالذكاء الاصطناعي AI Energy Mode على الطاقة دون المساس بجودة الصورة. وتضمن هذه المزايا تعزيز سهولة استخدام تلفاز Neo QLED 8K، وجعله أكثر تخصيصاً حسب التفضيلات الفردية، بالإضافة إلى تقليل استهلاك للطاقة.

وتتوفّر سلسلة Neo QLED 8K في طرازين مختلفين، QN900D وQN800D، كما أنها متوفرة بأحجام تتراوح من 65 إلى 85 بوصة، وتضمن تجربة مشاهدة لا مثيل لها تضع معايير جديدة في قطاع الشاشات الكبيرة المتميزة.



تجربة ذكية متكاملة ومُخصصة مع نظام التشغيل سامسونج Tizan

تستعد شاشات سامسونج المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي لإحداث ثورة في تجربة المستخدم في عام 2024 من خلال توفير اتصال محسّن ومجموعة شاملة من الميزات والتطبيقات والمنصات الذكية. وعبر توظيف قدرات نظام التشغيل Tizen القوي، عززت هذه التطورات منظومة مترابطة ومصممة خصيصًا للتفضيلات الفردية وتعطي الأولوية للأمان. ويتيح هذا التكامل السلس للأجهزة الاندماج بسهولة في البيئات الرقمية للمستخدمين، مما يحول الشاشات بشكل فعال إلى مركز رئيس يلبي جميع متطلباتهم.

وقد تم تصميم أحدث تلفزيونات سامسونج لتتكامل بسلاسة مع المنظومة الذكية منذ الإعداد الأولي. وعند تشغيل تلفاز سامسونج الجديد سيتعرف تلقائيًا على الشبكات والأجهزة الموجودة ويرتبط بها، ويتم تسهيل هذه العملية من خلال إشعار مباشر على الهواتف الذكية للمستخدمين. كما يمتد هذا الإعداد السهل إلى جميع أجهزة سامسونج الموجودة في المنزل، بالإضافة إلى أجهزة الطرف الثالث وأجهزة إنترنت الأشياء (IoT)، نظرًا لتوافقه مع معايير تحالف الاتصال المنزلي Home Connectivity Alliance (HCA) وMatter. ونتيجة لذلك، يتم التخلص من الحاجة إلى محاور إضافية، مما يتيح للمستخدمين إدارة كل شيء بدءًا من الإضاءة وحتى أجهزة استشعار الأمان؛ مباشرة من شاشة التلفاز الخاصة بهم.

وترتقي تشكيلة شاشات سامسونج لعام 2024 بالتكامل مع الهواتف الذكية للمستخدمين إلى مستويات غير مسبوقة.، وبمجرد تقريب هواتفهم الذكية من التلفاز، يمكن للمستخدمين تنشيط Smart Mobile Connect، وتحويل الهاتف إلى جهاز تحكم عن بعد لكل من التلفاز والأجهزة المنزلية المتصلة. علاوة على ذلك، سيكون لدى المستخدمين خلال هذا العام القدرة على استخدام هواتفهم الذكية كوحدات تحكم في الألعاب تتميز بواجهات مستخدم قابلة للتخصيص وردود فعل عن طريق اللمس، الأمر الذي يتيح لهم تجارب لعب مريحة ومحسنة في متناول أيديهم.

وبالإضافة إلى ميزات الاتصال، توفر التلفزيونات الذكية 2024 من سامسونج؛ تجربة مخصصة للغاية من خلال مجموعة التطبيقات والمنصات الخاصة بها، ويؤدي إدخال الأدوات الجديدة إلى تعزيز هذا التخصيص، وتحويل الشاشات إلى لوحات معلومات مخصصة حيث يمكن للمستخدمين مراقبة الجوانب المختلفة لمنزلهم بسهولة، مثل حالة المنزل، ومقاطع الكاميرا، واستهلاك الطاقة، وتحديثات الطقس، وغيرها. كما تقدّم سامسونج منصة Samsung Daily+؛ وهي منصة منزلية ذكية موحدة تجمع مجموعة واسعة من التطبيقات في فئات مثل SmartThings، والصحة، والاتصالات، ومساحة العمل. وقد تم تصميم كل فئة لتعزيز جوانب مختلفة من أنماط حياة المستخدمين والبيئات المنزلية، مما يوفر حلاً شاملاً لتلبية الاحتياجات المتنوعة.

وتلتزم سامسونج بتقديم تجربة منزلية متصلة وشاملة تمتد إلى الصحة والعافية أيضًا. من خلال خدمات الرعاية الصحية عن بعد مثل HealthTap، يمكن للمستخدمين الوصول إلى المواعيد الطبية مباشرة من التلفزيون الخاص بهم، بينما يمكن لـ ConnecTime أيضًا ربط المستخدمين بالأصدقاء والعائلة البعيدين للحصول على المزيد من التجارب المشتركة.

ويعد الأمان أمرًا في غاية الأهمية، ومع Samsung Knox، تحصل كل ميزة وتطبيق ومنصة على حماية قوية، مما يضمن بقاء التجارب المتصلة خاصة وآمنة.



تشكيلة واسعة من تلفزيونات Neo QLED 4K وOLED وأجهزة الصوت؛ توفّر تجربة ترفيهية متكاملة

تقدم سامسونج هذا العام تشكيلة موسعة ومحسنة من التلفزيونات وأجهزة الصوت المصممة لتوفر للمستهلكين مجموعة متنوّعة من الخيارات التي تناسب أنماط الحياة والتفضيلات المختلفة. وتؤكد هذه المجموعة التزام سامسونج بالابتكار والنهج الذي يركز على العملاء.

وتوفّر تشكيلة Neo QLED 4K للعام 2024 ابتكارات متطورة مستوحاة من أحدث التلفزيونات الرائدة Neo QLED 8K، مما يعزز تجربة المشاهدة بميزات مدعومة بمعالج NQ4 AI Gen2. يعمل هذا المعالج المتقدم على تنشيط أي محتوى تقريبًا، ويقدمه بدقة مذهلة تبلغ 4K. وتضمن الشاشة، المعززة بتقنية Real Depth Enhancer Pro وتقنية Quantum Matrix، تباينًا مثالياً حتى في المشاهد المليئة بالتفاصيل. وباعتبارها أول شاشة تحصل على شهادة اعتماد دقة الألوان من "بانتون"، إلى جانب نظام الصوت Dolby Atmos لتجربة صوتية غامرة، تضع شاشة Neo QLED 4K معيارًا جديدًا لتجربة المشاهدة القصوى بدقة UHD 4K. وتتوفر هذه الشاشة بمقاسات تتراوح من 55 إلى 98 بوصة لتلبي بيئات المشاهدة المختلفة.

كما تستعرض سامسونج أول شاشة OLED خالية من الوهج في العالم، والتي تعمل على التخلص من الانعكاسات غير المرغوب فيها مع الحفاظ على اللون الأسود العميق والصور الواضحة بغض النظر عن ظروف الإضاءة. وتم تجهيز تلفزيونات OLED هذه بمعالج NQ4 AI Gen2 القوي، المشابه للمعالج المستخدم في تشكيلة Neo QLED 4K، وتتمتع بالعديد من الميزات مثل Real Depth Enhancer و OLED HDR Pro ، مما يرفع جودة الصورة بشكل كبير إلى مستويات غير مسبوقة.

ومع ميزات مثل Motion Xcelerator بمعدل تحديث 144 هرتز، التي تضمن حركة سلسة وأوقات استجابة سريعة؛ فإنّ تلفزيونات سامسونج OLED تعدّ الخيار الأمثل لعشاق الألعاب. وتعمل أجهزة OLED هذه، المعززة بتصميماتها الأنيقة، على تحسين جماليات أي منطقة مشاهدة. وتتوفر بثلاثة طرازات: S95D، وS90D، وS85D، وبمقاسات تتراوح من 42 إلى 83 بوصة، مما يجعله مناسبًا تمامًا لكل منزل.

وتتضمن تشكيلة 2024 أيضًا أحدث أجهزة الصوت Q-Series والمتمثل بجهاز Q990D، الذي يتميز بتوفير صوت يعتمد على 11.1.4 قناة حقيقي، مع تقنية Dolby Atmos اللاسلكية. كما يأتي هذا الطراز مزودًا بمجموعة من الميزات التي تمثل شهادة على ريادة سامسونج المستمرة باعتبارها العلامة التجارية لأجهزة الصوت الأكثر مبيعًا في العالم على مدار السنوات العشر الماضية، وتتميز بابتكارات مثل تجميع الصوت للنبض والصوت الذي يملأ الغرفة وخيار الاستماع الشخصي والتي تتيح للمستخدمين الاستمتاع بالمحتوى الخاص بهم من خلال السماعات الخلفية دون إزعاج الآخرين.

وتحافظ أجهزة الصوت S800D وS700D فائقة النحافة على قدراتها في تقديم أداء صوتي متميز في تصميم نحيف للغاية وموفر للمساحة. بالإضافة إلى ذلك، تتميز جميع أجهزة الصوت من سامسونج بتقنيات صوتية متقدمة مثل Q-Symphony، التي تعمل على التناغم بسلاسة بين تلفزيونات سامسونج وأجهزة الصوت لإنتاج تجربة صوتية منسقة ببراعة.

وأخيرًا، طرحت سامسونج Music Frame الجديد كلياً، والذي يمزج بين الأداء الصوتي عالي المستوى وعناصر التصميم الفني المستوحاة من الإطار. ويمكّن هذا الجهاز متعدد الأوجه المستخدمين من عرض الصور الشخصية أو الأعمال الفنية مع الاستمتاع بقدرات الصوت اللاسلكية إلى جانب الميزات الذكية. وسواء تم استخدامه بشكل مستقل أو متزامن مع تلفاز وجهاز الصوت، يضمن Music Frame تجربة سمعية غنية تكمل أي بيئة بشكل مثالي.



وللمزيد من المعلومات أو للطلب المسبق لتلفزيونات سامسونج 2024، يرجى زيارة موقع Samsung.com

أجهزة 2024 تُغيّر مفهوم الترفيه المنزلي بفضل المعالجات المتقدمة والميزات القوية القائمة على الذكاء الاصطناعي